فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 424

الطالب يتدرج في المتون من الصغير إلى المتوسط، إلى الكبير، لكن بالنسبة للقواعد النظرية لعلم المصطلح يكفي الطالب ثلاثة كتب، يبدأ بالنخبة يحفظها، ويقرأ ما كُتِبَ حولها، ويسمع الأشرطة، ويناقش ما يُشْكِلُ عليه، ثم بعد ذلك اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير، مع حاشية الشيخ أحمد شاكر عليه .. ومع الشروح التي سُجِّلَتْ عليه، ثم بعد ذلك يجعل همته لألفية العراقي فيحفظها، ويقرأ شروحها، وإذا كان عليها أشرطة مسجلة يُعْنَى بها؛ وإذا أشكل عليه شيء يسأل عنه، وإن كان هناك دروس مقامة لشرحها؛ فليلزمها؛ فكل الصيد في جوف الْفِرَا، والله المستعان.

يقول: ذكرتم أن ابن القيم ذكر أن المسخ يكون في طائفتين؛ الأولى: علماء السوء.

لا شك أن الْأُولى: علماء السوء الذين يُبَدِّلُون الدين بالتحريف والتأويل؛ والثانية: ذَكَرَ الحكام الظلمة.

يقول: أنا إنسان عامِّيٌّ، وأحضر هذه الدروس، وأنا لا أفقه ما يقوله المشايخ، فهل يعني ..

هل يدخل -مفاد كلامه- في حديث ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله.؟

بلى .. يدخل، وهم القوم لا يشقى بهم جليسهم.

ما حكم أن يتسمى الرجل بالحنبلي والشافعي أو غير ذلك على سبيل حُبِّهِ، لا على سبيل اتباعه، في كل صغيرة وكبيرة؟

على كل حال إذا كان مُتَّبِعًا لهذا الإمام لرجحان أقواله عنده؛ وهو من أهل التقليد، في حُكْمِ العامِّيِّ يعني: ممن لم يتأهل للنظر في النصوص؛ هذا ينتسب إلى المذاهب لا بأس. وكم انتسب إلى المذاهب من الكبار! وعلى كل حال مسألة الانتساب إن كانت بحق ومن يتبع هذا الإمام لكونه لم يتأهل فهذا حكاية واقع ما فيها شيء، وانتسب كذلك أئمة كبار في كل مذهب، أما إذا كان ينتسب، وهو لا يعرف من مذهب الإمام شيئا، ولا يُعنى بمذهب هذا الإمام فهو كاذب في انتسابه.

هل يلزم من الناسخ والمنسوخ الاتحاد في الرتبة والقوة أم لا؟

لعله يَرِدُ إن شاء الله -تعالى- في بحث النسخ.

يقول: ما درجة الحديث الذي يفيد أن من جلس في مصلاه بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة؟

هذا الحديث مما اخْتُلِفَ فيه، والذي يغلب على الظن أنه لا ينزل عن الحسن، إن شاء الله -تعالى- وصححه بعضهم؛ ومَنْ جلس حتى تنتشر الشمس فقد اقتدى بالنبي -عليه الصلاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت