فهرس الكتاب
وجزاكم الله خيرا. على الأخوان المشرفين على المسجد وأعماله وأنشطته، لا بد أن ييسروا هذا الأمر.
يقول: هناك بعض الأخوات يحضرن ومعهن أطفالهن؛ يشوشن على الحاضرات بلعب الأطفال وزعيقهم.
هذه أيضا إذا لم تتمكن من الحضور إلا بطفلها الذي يزعج الناس ويشغلهم عن تحصيل العلم، هذه جلوسها في بيتها، وسماعها الدرس من الأشرطة، أو من غيرها أفضل في حقها؛ لأن ضرر الأولاد مُتَعَدٍّ إلى غيره، وإنْ خُصِّصَ لذوات الأطفال مكان كذوات الأعذار؛ فلا بأس. لكن مثل هؤلاء النسوة اللاتي معهن أطفال يصدر منهم أصوات يشغلون الناس، بحيث لا تتمكن الحاضرة من سماع الدرس، فمثل هذا يُمْنَعُ حضورها، نعم حضرن الصلاة مع النبي -عليه الصلاة والسلام- والنبي -عليه الصلاة والسلام- يسمع صياح وبكاء الصبي، ويخفف الصلاة من أجله، نعم، والصلاة أيضا مما يطلب لها راحة البال. لكن يبقى أن الحضور إلى الصلاة، والحث عليه ما هو مثل الحضور إلى الدروس، الدروس تحتاج إلى مزيد من تفريغ البال للفهم، الدرس يحتاج إلى الفهم.
يقول: هل قول النبي -صلى الله عليه وسلم- ما أسفل من الكعبين ففي النار يُخَصَّصُ بقوله من جر ثوبه خيلاء بهذا يحمل الأول إن كان بلا خيلاء على الكراهة؟
هذا من باب الإطلاق والتقييد؛ في النص الأول مطلق .. لم يقيد بالخيلاء، وفي الثاني مقيد بالخيلاء؛ وحَمْلُ المطلق على المقيد له صور؛ لكنها منها: إذا اختلفا في الحكم والسبب لم يُحْمَلِ المطلق على المقيد، وهنا اختلفا في الحكم والسبب، حكم مجرد جر الثوب، أو إنزال الثوب إلى أسفل من الكعبين هذا في النار، وهو أخف مِنْ حكم مَنْ جر ثوبه خيلاء، فالحكم مختلف، والسبب مختلف، فهذا مجرد إنزال للثوب، وهذا مقترن بالخيلاء .. فإذا اختلفا في الحكم والسبب لا يُحْمَلُ المطلق على المقيد.
يقال: إن هناك شرحا لشيخ الإسلام على عمدة الأحكام، يقول: فيه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت؟
لا لا؛ شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- إنما شرح العمدة، عمدة الموفق، عمدة الفقه.
يقول: ما هي المتون التي يتدرج فيها الطالب في علم المصطلح؟