فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 424

والسقط الخفي: إما أن يكون من معاصر لم يلق أو من معاصر لقي، هذه الخلاصة فعندنا. خمسة عشر، وجملة الأسباب والطعن في الراوي والسقط في السند. هذان هما الركنان.

نعم القطبان، السببان الرئيسان في رد الأخبار؛ إما طعن في راويه أو سقط في إسناده؛ لأنه لا بد أن يكون الراوي ثقة عدلا ضابطا فإذا اختل أحدهما رد الخبر. أيضا لا بد أن يكون الإسناد متصلا بمثل هذا الراوي العدل الضابط إلى منتهاه؛ فالمدار الذي عليه قبول الأخبار ثقة الرواة واتصال الأسانيد، ثقة الرواة يخرم هذه الثقة ما يتعلق بانتفاء العدالة، وما يتعلق بانتفاء الضبط.

ويتعلق بانتفاء العدالة خمسة أمور:

الكذب؛ التهمة بالكذب، الفسق، البدعة، الجهالة، خمسة أشياء.

ويتعلق بانتفاء الضبط خمسة أشياء:

الوهم، وسوء الحفظ، وفحش الغلط، مخالفة الثقات، وأيضا ..

نعم؟ فحش الغلط، عندنا: الوهم، وسوء الحفظ، وفحش الغلط، مخالفة الثقات، وأيضا الغفلة، هذه متعلقة بالعدالة، وهذه متعلقة بالضبط، ما يتعلق بالسقط مع الإسناد، عرفنا أنه ينقسم إلى قسمين: جلي، وخفي. جلي لا يخفى على آحاد المتعلمين وإدراكه سهل، وخفي لا يدركه إلا المتخصصون.

والجلي: يعرف بعدم التلاقي، يعني بعدم المعاصرة، السقط الظاهر، إذا رجعت إلى ترجمة هذا؛ وجدت الشيخ توفي سنة مائة، والتلميذ ولد سنة مائة وعشرة، سقط ظاهر، لكن إذا رجعت إلى الترجمة؛ وجدت الشيخ توفي سنة مائة، والراوي عنه ولد سنة ثمانين، لكن هذا في أقصى المشرق، وهذا في أقصي المغرب.

فالمعاصرة موجودة، لكن التلاقي لم يثبت، فإذا روى من حاله هكذا؛ فهو سقط خفي، ويعرف بالمرسل الخفي، إذا مات الشيخ سنة مائة، وولد الراوي عنه سنة ثمانين؛ فالمعاصرة موجودة، وعرفنا أنهما حجا في سنة واحدة، والتقيا، لكن لا نعرف أنه سمع منه شيئا، فروى عنه ما نجزم أنه لم يسمعه منه، نعم هذا يسمى تدليس وتفصيل هذه الأمور ستأتي.

وجُمْلَةُ الأَسْبَابِ ...

يعني على سبيل البسط.

وجُمْلَةُ الأَسْبَابِ منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت