فهرس الكتاب
الصفحة 31 من 424
هواه، هذا آثم إذا كان اقتداؤه بهذا العالم؛ لأن هذه الزلة تناسب هواه، أو تخدم مصلحة من مصالحه، أو رغبة من رغباته، لا لأنه مرتاح لها، ومقتنع بصاحبها، الإثم ما حاك في النفس. نأتي إلى درسنا والله المستعان.
حجم الخط: