فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 424

هواه، هذا آثم إذا كان اقتداؤه بهذا العالم؛ لأن هذه الزلة تناسب هواه، أو تخدم مصلحة من مصالحه، أو رغبة من رغباته، لا لأنه مرتاح لها، ومقتنع بصاحبها، الإثم ما حاك في النفس. نأتي إلى درسنا والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت