فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 424

حصل في فداء الأسرى، فاجتهد واختار خلاف الْأَوْلَى، فعوتب على ذلك، وما لم يُعَاتَبْ عليه فهو وحي .. فالسنة وحي، ولذا يقول:

.... مرفوع علا

علا على غيره من الأقوال، لأنه سنة، وهو مصدر من مصادر التشريع المجمع عليها عند كل من يعتد بقوله ممن ينتسب لهذا الدين.

من قولٍ أو فعلٍ ومن تقريرِ ...

من قول: من قوله -عليه الصلاة والسلام-، كقوله: إنما الأعمال بالنيات مَنْ أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رَدٌّ من عَمِلَ عملا ليس عليه أمرنا فهو رَدٌّ هذا من قوله -عليه الصلاة والسلام-. أو من فعله: حيث بين ما جاء مجملا في الكتاب بفعله -عليه الصلاة والسلام-، فصلى، وحج، مبينا ما أُجمل في القرآن، وقال -عليه الصلاة والسلام-: خذوا عني مناسككم وقال: صلوا كما رأيتموني أصلي ومن تقرير: السنة التقريرية، حيث أُكِلَ الضب على مائدته -عليه الصلاة والسلام- ولم يُنْكِرْ .. هذا تقرير ..

تصريحا وحكما: يعني سواء كانت الإضافة صريحة إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، بأن يقول الصحابي: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو فعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أو أُكِلَ بحضرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

تصريحا وحكما: بألا يذكر النبي -عليه الصلاة والسلام-، مما له حكم الرفع، بلا نكير .. بلا إنكار ممن يعتد بقوله من أهل العلم. نحو: سمعته يقول أو فعل -عليه الصلاة والسلام-، صلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

أو فعل ..

.... أو فعل شخص من حضوره حصل

فعل شخص: خالد بن الوليد أكل الضب، ولم ينكر عليه النبي -عليه الصلاة والسلام-.

يَلْحَقُ بالصريح: قول التابعي بعد ذكر الصحابي، قوله: ينميه أو يبلغ به، عن سعيد عن أبي هريرة ينميه، يعني ينمي الخبر إلى النبي -عليه الصلاة والسلام-، أو يرفعه، أو يبلغ به النبي -عليه الصلاة والسلام-، كل هذا مرفوع.

.... كذا من السنة أطلقوا انْتَبِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت