، هذه ما تخضع للاجتهاد أبدا ما تتوقع أن فلانا ولد في السنة كذا، أو مات في السنة هذا ما يمكن، أو أنه من الطبقة الفلانية، أو يحتمل أنه روى عن فلان لا هذه لا بد أن يوجد فيها النقل المحض
.... فَرَاجِعِ الْكُتُبَ الَّتِي بِهَا تَفِي
راجع كتب الرجال يعني هناك كتب فيها تراجم لأهل العلم، وذكر أخبارهم التي يطرب لها الإنسان مثل: حلية الأولياء وفيها ما فيها مما قد لا يقبلها العقل، أو فيها أخبار ضعيفة أو واهية لكن يبقى إنه فيها نفع كبير.
لأنه إذا انقطع الخلف عن السلف نعم إذا انقطعت هذه السلسلة ولم تعرف الوصلة والواسطة قد لا تتصور الشيء على حقيقته، وقد تتصوره فتعجز عن تطبيقه كطبقاتهم كتب الطبقات مثل طبقات ابن سعد طبقات خليفة وغيرهما وكالتذهيب: تذهيب تهذيب الكمال للذهبي. وما حوى التهذيب: تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر مع تقريب، مع تقريب التهذيب مختصر التهذيب، مختصره لابن حجر أيضا. والأصل في رجال الكتب الستة: كتاب للحافظ عبد الغني المقدسي اسمه"الكمال في أسماء الرجال"جمع أصل رجال الكتب الستة.
ثم جاء بعده الحافظ المزي فهذبه وزاد عليه في كتاب أسماه تهذيب الكمال والإشكال أن بعض الفروع يلغي الأصل تماما، يمسحه مسحا! يعني بعض مختصرات ابن حجر ألغت كتب المتقدمين، ومثل التهذيب للمزي ألغى الكمال؛ ولذلك ما تصدى له من ينشره، مع أني سمعت أن هناك من يشتغل عليه .. يعني من الوفاء أن يخرج هذا الكتاب. ملايين الكتب .. أيضا كتاب: الحافظ عبدالغني بن عبد الواحد المقدسي، صاحب العمدة موجود .. موجود مخطوط نعم.
هذا الأصل ثم جاء الحافظ المزي فهذبه بتهذيب الكمال .. نعم؟ ما أعرف أنه طبع، لكن أنا أعرف إنه فيه أعمال عليه. تهذيب الكمال للحافظ المزي ألغى الأصل، ولا شك أن فيه زوائد وفوائد لا يستغني عنها أحد.
ثم جاء الحافظ الذهبي -رحمة الله عليه- مؤرخ الإسلام، فألف تذهيب التهذيب اختصر تهذيب المزي بكتاب أسماه تذهيب التهذيب وهذا كالأصل ما كتب له النشر. واختصره الذهبي في كتاب أسماه الكاشف، والكاشف مطبوع في ثلاث مجلدات، وجاء الخزرجي اختصر التذهيب بكتاب أسماه خلاصة تذهيب تهذيب الكمال وهذا من أوائل الكتب في النشر -يعني- منشور من أكثر من مائة وعشرين سنة.