.... سميتها باللؤلؤ المكنون
وقرة العيون، يقال: قَرَّتِ العين إذا بردت .. نعم، الذي يُفْرِحُ يقال له: قرة عين؛ لأن دمع الفرح بارد، والقر هو البارد .. يقابله: الحر .. والقار: يقابله الحار .. يقولون: من تولى قر. يتولىَّ حر .. ! نعم .. قرة العيون؛ لأنها أمر مفرح .. دمعها بارد .. نعم .. بخلاف دمع الحزن، فهو حار.
سميتها- هذا اسمها- اللؤلؤ المكنون.
والحمد لله: كما بدأ الشيخ رحمة الله عليه بالحمد، ختم أيضا بالحمد. وآخر دعوانا أن الحمد له رب العالمين
والحمد لله ختاما وابْتِدَا ... ثم الصلاة والسلام سَرْمَدَا
أيضا ختم بذلك .. ثم الصلاة والسلام سرمدا، على ختام الأنبياء .. وختام وخاتم بمعنى واحد .. فهو خاتم النبيين عليه أفضل الصلاة والتسليم ..
خاتم الأنبياء أجمعين، وآله وصحبه .. جمع بين الآل والصحب؛ لأن لكل من الصحب والآل حقا على الأمة .. فالآل وصيته عليه الصلاة والسلام، والصحب حملة دينه، وناشرو ملته، ومُوصِلو الخير إلى الأمة، وهم الواسطة بينه وبين مَنْ جاء بعده.
والتابعين لهم بإحسان؛ لأنهم لهم أيضا حق في تبليغ هذا الدين، وفي اقتفاء أثر النبي عليه الصلاة والسلام بإحسان.
والله أرجو رحمةً ومغفرة ... لذنبنا وتوبة مكفرة
نعم .. كل إنسان يرجو الله جل وعلا أن يغفر له، ويرحمه، ويستر عليه في دنياه وأخراه جميع ذنوبه. يسترها ويغطيها، ويمحصها، ويكفرها بالتوبة النصوح المقبولة المستجمعة للشروط.
فهو الرحيم الغافر التواب هذه من الأسماء الحسنى التي معرفتها من أهم المهمات لعموم المسلمين فضلا عن طلاب العلم؛ لأن آثارها تترتب عليها، يعني إذا عرفت أن الله جل وعلا رحيم .. ترجو منه رحمته، وتتعرض لهذه الرحمة .. وإذا عرفت أنه غافر الذنب .. تعرض نفسك لهذه المغفرة .. تواب: ترجو منه التوبة .. بيده الخير: بيده مجامع الخير كلها .. الناس لا يستطيعون أن يقدموا لك أي خير لم يكتبه الله لك.
هو الوهاب: الذي يَهَب، هو الذي يعطي، هو الذي يمنع.
أبياتها قُلْ قَمَرٌ به اسْتَنِرْ ... تاريخها زجاء غيم ينهمر