فهرس الكتاب
أي كل ما جاء في التشريع الإسلامي من قصاص في النفس أو قصاص في الأطراف تعارضه بل وتهاجمه وتحرض دول العالم على التنديد به .. نلاحظ ذلك في تلك الحملة المستمرة على إيران والسعودية بصفة خاصة والتدخل السافر في الشؤون الداخلية وخاصة للدول التي ترفع شعار تطبيق الشريعة الإسلامية مثل السعودية التي ترقع هذا الشعار رغم أنها لا تطبقه إلا على الضعفاء من الباكستانيين والهنود والعاملين فيها من دول إسلامية مختلفة، لكنها لا تطبق هذا الحكم إذا كان الجاني من السعوديين؛ أصحاب النفوذ أو من الدول الغربية مثل أمريكا وإنجلترا!! وخير شاهد على ذلك حالة الممرضتين اللتين قتلتا زميلتيهما في العمل .. ورغم ذلك لم يطبق القصاص عليهما!! وعادتا إلى انجلترا معززتين مكرمتين!! وهكذا صدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه الحد) .. أقول رغم انحراف التجربة السعودية في تطبيق قانون الجنايات الإسلامي إلا أن منظمة العفو لا تهدأ ولا تمل من التنديد بهذه العقوبة وبكل عقوبات القصاص بل وتطارد حكام السعودية للضغط عليهم لإلغاء ما تبقى من تنفيذ هذه العقوبة ولو من الناحية الشكلية فهناك رسالة في تقرير