فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 433

في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد) الآية، وقال: (ولكم في القصاص حياة) وبين الكلامين في الفصاحة والجزل بون عظيم" [1] "

المبحث الثاني

مشروعية القصاص

الأصل في مشروعية القصاص؛ القرآن الكريم والسنة النبوية.

-المصدر الأول: القرآن الكريم:

1 ـ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [2] 2 ـ (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [3]

(1) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن/ ج 2 / ص 249، 250.

(2) البقرة: 178.

(3) البقرة: 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت