عَلَيْهِ الْقَصَصَ - نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقصَصِ - فَلنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ - يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ - فَاقْصُصِ الْقَصَصَ) والقِصاصُ تَتَبُّعُ الدَّم بالقَوَدِ قال: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ - وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ) ويقال قصَ فُلانٌ فُلانًا وضَرَبَهُ ضَرْبًا فأقَصَهُ أي أدْناهُ مِنَ المَوْتِ" [1] "
"والقصاص: القود وقد أقصّ الأمير من فلان إذا اقتص له منه فجرحه مثل جرحه أو قتله قودًا. واستقصه سأله أن يُقصه منه" [2]
ويعرف القصاص في الفقه الجنائي الإسلامي:"القصاص عقوبة مقدرة شرعًا، ويتم بإعدام الجاني في جريمة القتل العمد الموجبة للقصاص. ومعاقبة الجاني بمثل ما ألحقه بالمجني عليه في جرائم الاعتداء على ما دون النفس الموجبة للقصاص" [3]
(1) الأصفهاني: معاني مفردات القرآن الكريم/ ص 389.
(2) الرازي: مختار الصحاح/دار الكتاب العربي/بيروت/ص 538.
(3) علي علي منصور (المستشار) : نظام التجريم والعقاب في الإسلام/مؤسسة الزهراء للإيمان/ المدينة المنورة/ السعودية. ص 410 .. أقول: لقد قدم المستشار علي منصور مشروعًا بقانون لتطبيق أحكام القصاص بنوعيه في النفس وفيما دون النفس لإحدى الدول الإسلامية رغبة منها في تقنين قانون الجنايات الإسلامي على صورة مواد قانونية تكون سهلة التطبيق وفي متناول القضاة.