فهرس الكتاب
الصفحة 101 من 1737
ضعف، والقوي لا يعارض بأحاديث قد كثرت طرق ضعفها، وقد قال الحافظ ابن كثير في ذلك:"هذا دفع للأحاديث الصحيحة بالتوهم والحديث صحيح لا ريب فيه".
والذي نراه بادي الرأي أن حديثين متفقا عليهما هما حديث جابر: كنا نعزل وحديث بني المصطلق، وحديث الوأد الخفي مع حديث تكذيب اليهود متعارضان.
ولذلك اختلف العلماء في جواز العزل، ففريق جوزه، وفريق منعه، ومن هؤلاء ابن حزم وبعض الحنابلة، والذين أجازوه على أنه رخصة فردية، وإن اختلفوا في أسباب هذه الرخصة ما بين موسع ومضيق، ومن أشد من وسعوا الغزالي - رحمه الله - في الإحياء، فقد وسع في أسباب الرخصة.
حجم الخط: