فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 1737

ومع ذلك فقد قرر الغزالي مع غيره أن العزل ترك الأفضل، بل إنه مكروه ,وإليك كلامه في التعليق على حديث جذامة بنت وهب - رضي الله عنها - عن النبي صلى الله عليه وسلم: قوله عليه السلام ك الوأد الخفي يوجب كراهة لا تحريما.

وننتهي من هذا إلى أن بعض الفقهاء يقرر أنه ممنوع، وبعضهم يقرر أنه غير ممنوع، ولكنه ترك للأفضل، ومنهم من يقول إنه مكروه.

وفي الجملة أن الإباحة لا تكون إلا برخصة باعثة وفي غيرها لا يكون جائزا، هذا ما ينتهي إليه التفكير السليم.

ويجب أن نقرر أن العزل أو المنع الشخصي للنسل يعارضه أنه ضد الفطرة، ويعارضه الأحاديث المتفق عليها، الداعية إلى تكثير النسل، ويعارضه أيضا الأحاديث الصريحة المانعة له، حتى قال بعض العلماء: إنها ناسخة لأحاديث الإباحة على سبيل الرخصة، وخصوصا الحديث الصحيح الذي قال: [إنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت