فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1737

للمبتدئ الذي يريد أن يتعلم تطبيق أحكام التجويد في تلاوته، إنما يصده عن التعلم ويوهمه بصعوبة غير موجودة. أما أن يتعلم الذي أتقن تجويد المدود - كما ذكرنا آنفا - جميع هذه الأسماء ويبحث عن أسماء أخرى لم نذكرها هنا، فلا مانع منه، ولا يصد عنه من أراد أن يتصدى للواجب الكفائي في علوم التجويد والقراءات، أو لمن يجب الإطلاع وزيادة المعلومات. لكن جبه المتعلم المعاصر المبتدئ، بذكر هذه الأسماء، صد عن سبيل تعلم التجويد؛ الذي كلف الله به كل تال للقرآن بقوله: {ورتل القرآن ترتيلا} . (المزمل: 4) .

ومن الأمثلة على صد المسلم المعاصر عن تعلم التجويد التطبيقي، جعل أحكام النون الساكنة والتنوين في مستهل رسائل التجويد المعاصرة، أو أوائل الدروس التي تلقى على المبتدئين؛ فيجبه المتعلم المعاصر المسكين الذي لا يعرف شيئا عن أحكام التجويد، أو أنه قد حشر ذاكرته بحشد من المعلومات عن أحكام التجويد؛ يفاجأ بما يلي:

إذا قرأت النون الساكنة أو التنوين فعليك أن تنتبه لما بعدها وتنتقي أحد أحكام خمسة؛ فتطبقه على حرف من ثمانية وعشرين حرفا من حروف العربية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت