من الأمثلة على صد المسلم المعاصر عن تعلم التجويد التطبيقي حشو رسائل التجويد بمعلومات وأسماء لا علاقة لها بتعلم الأداء كما في الحديث عن أسماء المدود؛ التي لا ينبغي أن يعطى المتعلم المبتدئ منها إلا: أن المد في أحد حروف الثلاث (ا وْ يْ) يمد مدا طبيعيا - كعادة العرب في
ص 22
الكلام - فإذا وليه همز ضوعف زمن المدن بوزن ضعفي المد الطبيعي، وإن وليه سكون مد بوزن ثلاثة أضعاف المد الطبيعي. أما إذا لم يله همز ولا سكون فلا يجوز زيادة مده عن الطبيعي، ولا إنقاصه عنه.
فمن يشغل ذاكرة المتعلم بأية معلومة أكثر من هذا؛ إنما يصعب عليه ما كان سهلا، ويحشو فكره بما لا طائل وراءه من أسماء: (مد البدل، ومد العوض، ومد التمكين، ومد الصلة الصغرى، والمد الواجب المتصل، والمد الجائز المنفصل، ومد الصلة الكبرى، والمد اللازم المثقل الكلمي، والمد اللازم المخفف الكلمي، والمد اللازم المثقل الحرفي، والمد اللازم المخفف الحرفي، ومد الفرق ... إلخ) إن تعليم هذا الحشد من الأسماء