فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1737

كان الحرف الواحد يتطلب كل هذا الكد الذهني؛ فما قولك أيها المبتدئ بباقي الحروف العربية الثمانية والعشرين!.

2 -أو سيهرب من تطبيق التجويد هروبا داخليها، أو فلنقل سيهرب عقله الباطن - كما يقولون - من تعلم التجويد التطبيقي، وذلك بحفظ أحكام التجويد حفظا آليا يجيب بموجبه عن اسم كل حكم وقاعدته عند كل سؤال لممتحن، ويتجاوز عمليا عن تطبيق هذه الأحكام التي يحفظها لأنه اقتنع منذ البداية - بداية استعراضه لأحكام النون الساكنة - بأن عقل العادي من البشر عاجز عن ذلك الانتقاء"الكمبيوتري"لمعرفة الحكم التجويدي لكل حرف عند مجاورته لحرف آخر. وستتشكل عند المعاصر قناعة بأن قيام بعض الناس بتجويد القرآن الكريم موهبة يخص بها الله سبحانه بعض الناس دون أكثريتهم! ويكتفي من الغنيمة بحفظ أحكام التجويد مع الاستعداد للإجابة عن اسم أي حكم وقاعدته عند سؤال الممتحن! وترديد عبارة الاعتذار الآسفة الحزينة مع المعتذرين الآسفين: أنا أحفظ جميع أحكام التجويد لكنني لا أحسن التجويد!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت