فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 1737

كلف كل مؤمن من عباده بأمره {ورتل القرآن ترتيلا} (المزمل: 4) فهو سبحانه لا يكلف بما لا يطاق.

ولما لتعلم التجويد من خصوصية في أنه علم تطبيقي يتعلق بكيفية نطق اللغة العربية الأصيلة حتى يصبح النطق بها عند المتعلم سليقة تتابع سليقة السلف العربي الذي نزل عليه القرآن باللسان العربي الأفصح، ولما يعانيه المعاصرون من انحراف في لغات البيئة التي يعيشون فيها ويتأثرون بكيفيات نطقها؛ مما يعد انحرافا بعيدا عن اللغة التي يقرأ بها القرآن أو قريبا؛ فقد خص تعليم التجويد بأصول في تدريسه تتخلص بما يلي:

1 -التمهيد بإزالة الوهم الباطل الذي سبق إلى أذهان المتعلمين المعاصرين بأن تطبيق التجويد أمر صعب عسير، أو موهبة اختص الله بها بعض عباده دون الباقين.

2 -التركيز على إزالة هذا الوهم بالتكرار، وتجريد المتعلم المعاصر - الذي يتوق إلى تجويد الأداء ولا ينوي التخصص في علم التجويد النظري، ويحفظ الكثير من الأسماء والمعلومات - من الأسماء والمعلومات التي حفظها من رسائل التجويد وكتبه ومتونه ومنظوماته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت