فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1737

أيضا:"كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ووافقت أ؛ د المصاحف العثمانية - ولو احتمالا - وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها، ولا يحل إنكارها، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها، سواء أكانت عن الأئمة السبعة، أم عن العشرة، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين. ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة، سواء أكانت عن السبعة، أم عمن هو أكبر منهم ... ) (ثم قال) "وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن، ولم يكتف بصحة السند ... وهذا مما لا يخفى ما فيه؛ فإن التواتر إذا ثبت من أحرف الخلاف متواترا عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وقطع بكونه قرآنا سواء أوافق الرسم أم خالفه ...". (ثم نقل قول الإمام أبي محمد مكي) "فإن سأل سائل فقال"فما الذي يقبل من القرآن الآن فيقرأ به؟ وما الذي لا يقبل ولا يقرأ به؟ وما الذي يقبل ولا يقرأ به؟ فالجواب أن جميع ما روي من القرآن على ثلاثة أقسام:"

1 -قسم يقرأ به اليوم، وذلك ما اجتمع فيه ثلاث خلال وهن: أن ينقل عن الثقات عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويكون وجهه في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت