فهرس الكتاب
وثمرته: معرفة ما يقرأ به كل واحد من الأئمة القراء الذين توارت رواياتهم بسند متصل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وتؤدي هذه المعرفة إلى تمييز ما يجوز القراءة به وما لا يجوز.
والمقرئ: هو العالم بالقراءة أداء، ورواها مشافهة، وأجيز له أن يعلم غيره.
والقارئ: هو الذي جمع القرآن حفظا عن ظهر قلب. وهو مبتدئ ومتوسط ومنته.
فالقارئ المبتدئ: من عرف رواية إفرادا إلى ثلاث روايات. والقارئ المتوسط: من عرف من الروايات إلى أربع أو خمس، والقارئ المنتهي: من عرف من القراءات أكثرها وأشهرها.
فصل في التلفيق
صرح العلماء بعد جواز التلفيق في قراءة القرآن، والتلفيق في القراءة هو غير التلفيق في المذاهب الفقهية (الذي صرح بعض الفقهاء بجوازه بني المذاهب بشروط) فالتلفيق في القراءة - أو التركيب: هو خلط الطرق بعضها ببعض، قال النويري في شرح الدرة:"والقراءة بخلط الطرق وتركيبها حرام أو مكروه أو معيب"، وقال القسطلاني في لطائفه:"يجب على القارئ الاحتراز من التركيب في الطرق وتمييز بعضها من بعض وإلا وقع فيما لا يجوز، وقراءة ما"