فهرس الكتاب
لم ينزل"، لأن الأصل في قراءة القرآن هو التلقي والرواية؛ لا الاجتهاد والقياس .. وذلك لأن علماء الأداء تلقوا القرآن عن مشايخهم بنوع أداء تعلموه منهم على هيئة مخصوصة ومشايخهم تلقوا عمن سلفهم بالأسلوب ="
ص 47
= نفسه، وكل خلف تلقاه عن سلف بحيث يتصل السند بالرواة، ثم بأئمة القراءة، وكل له سنده المعتمد المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وذكر ابن الجزري الخلاف بين العلماء في جواز تركيب القراءات والروايات ثم فصل قال:
"إن كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى فالمنع من ذلك منع تحريم (كم يقرأ {فتلقى ءادم من ربه كلمت} بالرفع فيهما - أو النصب - آخذا رفع"ءادم"من قراءة غير ابن كثير، ورفع"كلمات"من قراءة ابن كثير .. وشبهه) مما يركب بما لا تجيزه العربية ولا يصح في اللغة."
وأما ما لم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرها: