فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1737

فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز أيضا من حيث إنه كذب في الرواية وتخليط على أهل الدارية.

وإن لم يكن على سبيل النقل والرواية، بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح مقبول لا مانع منه ولا حظر، وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات، من وجه تساوي العلماء بالعوام، لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام" (النشر) ج 1. ص 18 - 19."

فعلى قارئ القرآن أن يأخذ قراءته عن طريق التلقي والإسناد عن الشيوخ الآخذين عن شيوخهم كي يصل إلى تأكد من أن تلاوته تطابق ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم بسند صحيح متصل (ويجوز له في هذه الحالة أن يقرأ بأية رواية أخذها بهذا الأسلوب من التلقي) . أما إن اعتمد في قراءته على ما قرأ في بطون الكتب، أو تقليد ما سمعه من قراء الإذاعات، فيكون قد هدم أحد أركان القراءة الصحيحة الثلاثة. وتعد قراءته - عند ذلك - من باب الكذب بالرواية للقرآن الكريم.

إذا علمت ذلك يا أخي فاحرص على أن تراجع قراءتك على رواية حفص من طريق"الشاطبية"- إن كنت ممن شاعت فيهم هذه الرواية من هذا الطريق - (أو تراجع قراءتك على الرواية أو الطريق الشائعة الأخرى) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت