فهرس الكتاب
أدوات النطق بالرياضة على إخراج الحروف من مخارجها وإعطائها حقها ومستحقها في النطق حتى يصير بها طبيعة وسجية.
حكم تعلم التجويد: واجب كفائي على المسلمين إذا قام به بعضهم سقط عن الباقين.
حكم العمل به: واجب عيني على كل مكلف من المسلمين والمسلمات عند تلاوة القرآن.
فإن حسن الأداء واجب في القراءة. ويجب على القارئ أن يتلو القرآن حق تلاوته صيانة للقرآن عن أن يجد اللحن والتغيير إليه سبيلا، وذلك واجب على كل من قرأ شيئا من القرآن كيفما كان، لأنه لا رخصة في تغيير اللفظ بالقرآن وتعويجه واتخاذ اللحن سبيلا إليه إلا عند الضرورة، قال تعالى: {قرءانا عربيا غير ذي عوج} (الزمر: 28)
وأقل ما يلزم المكلف قراءته مجودا ما فرض عليه قراءته في الصلاة (لمن لا يقدر على الاستزادة من قراءة القرآن) فالناس في قراءاتهم للقرآن أحد ثلاثة: محسن مأجور، أو مسيء آثم، أو معذور.
1 -فالمحسن المأجور: هو الذي تلقى القراءة بسند صحيح، وجود قراءته باللفظ الصحيح العربي الفصيح، وهذا حال من عناه رسول