فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 1737

الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه"الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة".

2 -والمعذور: من كان لا يطاوعه لسانه، أو لا يجد من يهديه إلى الصواب بيانه، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وهذا حال من عناه الحديث الشريف المتفق عليه"والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران". ولكن على المسلم أن يجتهد لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

3 -أما المسيء الآثم: فمن قدر على تصحيح كلام الله باللفظ الصحيح العربي الفصيح، وعدل إلى اللفظ الفاسد العجمي أو النبطي القبيح؛ استغناء بنفسه، واستبدادا برأيه وحدسه، واتكالا على ما ألف من حفظه، واستكبارا عن الرجوع إلى عام يوقفه على صحيح لفظه، فإنه مقصر بلا شك، وآثم بلا ريب، وغاش بلا مرية، فقد قال =

ص 52

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت