فهرس الكتاب
ومن أجل فتح الشفتين سميت الفتحة فتحة) كما عليه أ، يكون الناظر من روية الشفتين مضمومتين ممتدتين إلى الأمام عند نطق الحرف المضموم، أو نطق الواو المدية (ومن أجل ضم الشفتين بهذه الكيفية سميت الضمة ضمة) ويمكنه أيضا من رؤية الشفة السفلى وقد انكسرت وانخفض ملتقاها مع الشفة العليا من اليمين واليسار، لتلتصق الشفة السفلى باللثة السفلى وملتقاها بأوليي الطواحين السفلى عند نطق الحرف المكسور، أو نطق الياء المدية (ومن أجل كسر الشفتين وخفضهما بهذه الكيفية سميت الكسرة كسرة) ولو لم يكن تكلف فتح الشفتين، وضمهما وكسرهما، بهذه الكيفيات؛ من لوازم النطق بالعربية الفصحى المجودة لما تمكنوا من شكل القرآن الكريم، بل أن أبا الأسود قد اختار تسمية الفتحة والضمة والكسرة وصفا لمنظر الشفتين عند النطق.
ص 57
وكذلك يعد القارئ لاحنا عندما لا يمكن حركة الضمة على حرف يلحقه واو في نحو {إياك نعبد وإياك نستعين} (الفاتحة: 4) . والمتوجب أن
ـــــــــــــــــــــــــــــ