فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1737

= والعرب يلفظون الألف المدية (المفتوحة) والواو المدية، والياء المدية، لفظا صحيحا سليقة من غير تكلف، فيفتحون الشفتين عند نطق الألف، ويضمونها عند نطق الواو، ويكسرون السفلى وملتقاها مع العليا عند نطق الياء، فتحا وضما وكسرا مرئيا للناظر. لكن الكثيرين من الناطقين بالعربية لا يحسنون نطق الضمة والكسرة , وبخاصة فيما لو تلاها حرف ساكن.

وللتدرب على نطق الضمة أو الكسرة المتبوعة بساكن - لمن لا يحسنها - نطقا صحيحا مجودا، يمكن التدرب على أن ينطق الكلمة المنتهية بساكن بعد ضم أو كسر بدون نطق الحرف الساكن الأخير مع الوقف على الحرف المضموم أو المكسور - الذي يسبق الحرف الساكن المحذوف - بالحركة. ويكرر نطق الكلمة الناقصة عدة مرات ثم يتبعها - في المرة الأخيرة - بإضافة الحرف الساكن الذي حذفه للتدرب نحو"عليك، عليك، عليك، عليكم"أو"ق، ق، قل"أو"عليه، عليه، عليه، عليهم"أو"لم يل، لم يل، لم يل، لم يلد"أو"ب، ب، ب، به".

وقد يعاني المتدرب مما أخذه وتعود عليه من بيئته عند لفظ الضمة بين الضمة والفتحة، أو لفظ الكسرة، بين الكسرة والفتحة، بمعنى عدم ضم الشفتين أو عدم كسرهما كما ينبغي، ولا يعرف كيف يشكل عضلات شفتيه عند

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت