فهرس الكتاب
التحريك بالضم أو الكسر الذي يليه ساكن، فيمكن عند ذلك تذكيره بنطق الواو المدية، وبكيفية وضع عضلات نطق الواو المدية في وضعية ضم الشفتين، ثم ينبه إلى ضرورة أن يبقيها كذلك حتى نطق الحرف الساكن بعدها. وكذلك الأمر في تذكيره بكيفية وضع عضلات نطق الياء المدية وكسر الشفة السفلى ولصقها باللثة السفلى مع خفض ملتقى الشفتين من جانبي الفم ولصقهما بأوليي الضواحك عند نطق الياء المدية، وضرورة اتخاذ العضلات الوضعية نفسها عند نطق الكسرة مع الإبقاء على وضع ملتقى الشفتين وبقية الشفة السفلى كذلك حتى نطق الحرف الساكن الذي يليها. فتصبح قضية التذكر كما يلي:"قو، قو، قل""بي، ب، به".
ومن لا يحسن النطق بهذه الكيفية، ولا يحاول التدرب عليه بتكلف اتخاذ هذه الوضيعة حتى يصبح نطق الضمة والكسرة بالكيفية الموجودة فهو من الذين يلحنون القرآن، المخلين بفصاحة النطق بالعربية.
ص 58
تضم الشفتان برهة بوزن حركة لنطق الدال المضمومة؛ ويستمر في ضم الشفتين برهة أخرى لنطق الواو، ثم فتحمها لإظهار الفتحة. فتمكين حركة