فهرس الكتاب
الدال بضم الشفتين، واستمرار ضمهما من أجل نطق الواو المفتوحة بعدها وزن حركة أخرى؛ من تجويد التلاوة، والتساهل في هذا التمكين بنطق الحرفين وكأن أولهما ساكن (كما لو قرأها القارئ(إياك نعبد وإياك نستعين) يعد لحنا ينبغي الاحتراز عنه.
ومن اللحن الخفي إسكان الفاء من قوله تعالى: {كفوا أحد} (الإخلاص: 4) فإن لم يمكن القارئ إخراج الضمة عند نطق الفاء خرجت وكأنها ساكنة. وهو لحن (1/ 12) ومثلها إسكان الزاي من قوله: {وهزوا} .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1/ 12) عندما يقرأ على روايات القراء الثلاثة حفص أو قالون أو ورش. وذكر الإمام ابن الجزري في كتاب (التمهيد) ما يلي:"اللحن الجلي فهو خطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالمعنى والعرف، وخطأ يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف دون المعنى. وأما اللحن الخفي فهو خلل يطرأ على الألفاظ فيخل بالعرف"ص 63.
وقسموا اللحن الخفي إلى قسمين:
أحدهما: لا يلاحظه إلا القراء الموجودون كترك الإخفاء والقلب، والإظهار، والإدغام، والغنة، ومدة ما يجب قصره، والقصر فيما أجمع على مده،