فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1737

هذا الغراب) أو لا مثيل له في القرآن - أيضا - ولا معنى له (نحو: السرائل، بدلا من السرائر) وإن كان الخطأ بإبدال حرف بحرف يمكن الفصل بينهما بلا كلفة (كالصاد مع الطاء، بأن قرأ"الطالحات"مكان"الصالحات") فاتفقوا على أنه مفسد. وإن لم يكن إلا بمشقة (كالظاء مع الضاد، أو الصاد مع السين) فأكثرهم على عدم الفساد لعموم البلوى. (انظر: حاشية ابن عابدين) ج 2، ص 630 - 643.

وجمهور الفقهاء على أنه لا تصح إمامة الأمي، أو من لا يفصح بعض الحروف، أو الألثغ، أو الأرت، أو الفأفاء، أو التمتام؛ إلا بمثله، فإن أم قارئا ومثله أعاد القارئ الصلاة.

والأمي - عند الفقهاء: هو من لا يحسن الفاتحة، أو يدغم حرفا لا يدغم، أو يبدل حرفا بحرف، أو يلحن فيها لحنا يحيل المعنى (كم يقرأ"أنعمت، أو إياك، أو أهدنا") فلو قرأ الأمي قراءة تحيل المعنى - مع القدرة على إصلاحها - حرم عليه وبطلت صلاته.

والألثغ: هو الذي يقرأ السين ثاء، أو الراء غينا أو لاما أو ياء. ... =

ص 60

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت