فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 1737

فصل في أساليب القراءة غير الجائزة.

نهى أهل العلم عن أساليب في القراءة وصرحوا بعدم جوازها، لأنها لا تلتزم بالترتيل الذي أمر الله سبحانه به. فقال عمر رضي الله عنه:"شر السير الحقحقة وشر القراءة الهذرمة" [والحقحقة هذا السير في أول الليل، والهذرمة: السرعة] . وجاء رجل إلى ابن مسعود - رضي الله عنه - فقال: قرأت المفصل الليلة في ركعة، فقال"هذ كهذ الشعر؟!"وقالت عائشة - رضي الله عنها - سمعت رجلا يهذر القرآن هذرا:"إن هذا ما قرأ القرآن ولا سكت"وروي أن حمزة الكوفي قال لمن سمعه يبالغ في التحقيق:"أما علمت أن ما كان فوق الجعودة فهو قطط، وما كان فوق البياض فهو برص، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة!" (نهاية القول المفيد) .

ونسمي فيما يلي أساليب غير جائزة في القراءة ونصفها لتجنبها واستنكارها على فاعليها وهي:

1 -التطريب: وهو أن يتتبع القارئ صوته فيخل بأحكام التجويد وأصوله فهذا حرام أما إذا قرأ القارئ بالمقامات والطبوع الفنية، وكان أداؤه مطابق لأحكام التجويد وأصوله ولم يخل بها فهو جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت