فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 1737

4 -ووجه الخلاف بين القراء في إثباتها وحذفها - في حالة الوصل بين السورتين - أن القرآن نزل على سبعة أحرف، ونزل مرات متكررة فنزلت البسملة في بعض الأحرف، ولم تنزل في بعضها فإثباتها قطعي، وحذفها قطعي، وكل منهما متواتر وفي السبع. (فمن قرأ بها فهي ثابتة في حرفه متواترة، ثم منه إلينا، ومن قرأ بحذفها في حرفه متواتر إليه، ثم منه إلينا، ومن روي عنه إثباتها وحذفها فالأمران تواترا عنده كل بأسانيد متواترة) ، وعلى هذا فمن تواتر إثباتها في حرفه فعليه أن يقرأها في الصلاة وغيرها، وإلا فلا، ولا ينظر لكونه شافعيا أو مالكيا أو غيرهما.

(1/ 23) لكنه ينبغي للقارئ أن يبسمل بعد التعوذ عند الابتداء بنحو قوله تعالى: {إليه يرد علم الساعة} (فصلت: 47) لما في وصله بالاستعاذة من البشاعة. ... =

ص 70

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت