فهرس الكتاب
ص 106
وتسمية هذا نسيئة، يصدق عليه ربا الفضل أيضا، لأن النسيئة هي المقصودة فيه بالذات.
مما سبق نرى أن ربا الجاهلية كان من ربا الديون، وهو ربا النسيئة.
والدين قد يكون ناشئا عن بيع الزيادة في الأجل، وقد يكون الدين قرضا مؤجلا بزيادة مشروطة مقابل الأجل، ويتفق على هذه الزيادة الربوية من البداية بالتراضي بما يراه كل منهما مصلحة لنفسه.
وقد يدفع هذا الربا مقسطا أقساطا شهرية، ويظل رأس المال باقيا.
وإذا حل موعد القرض طبقت عليه القاعدة الجاهلية المعروفة: إما أن تقضي وإما أ، تربي فإما أن يؤدي القرض، وإما أن يزاد في الدين والأجل.