بعبارة أخرى: تمتلئ بالونة النقود بهواء ساخن إلى أن تنفجر، فيعقب ذلك الكساد؛ فالفائدة المرتفعة معناها ببساطة زيادة تضخمية في النقود، ولذلك كانت الفائدة المرتفعة هي التضخم ذاته.
هذا هو الواقع المرير، ولذلك فعملات العالم الحر تتدهور وتنهار، وأشدها في ذلك سوءا الدولار: العملة العالمية الأساسية في العالم اليوم.
ومنذ عدة سنوات تسببت الفائدة المرتفعة باستمرار في جعل الدولار أسوأ العملات، ولا يعني سعر الصرف الحالي للدولار شيئا ذا معنى، فالأمر يتوقف على القوة الذاتية للعملة وهذه في الحقيقة تبدو سيئة للغاية.
فنحو 20% من مجموع الحقوق الدولارية في العالم لا يقابلها عوض - أو بمعنى آخر تعتبر مفقودة - ففي الثلاث سنوات الأخيرة يعتبر الجزء الأكبر من الحقوق الدولارية - القروض بالدولار - فوائد غير مدفوعة.
مسكينة العملة القائدة!!