فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1737

وهي الإفلاسات المتكررة، التي يصاحبها المزيد من العاجزين عن السداد حتى مرحلة الكارثة الكبرى التي تفرض علينا مرحلة الاستقرار الجبري بآلامه

ص 128

وتضحياته، وكلما تأجل حدوث ذلك كلما أصبحت الكارثة أشد وأعنف ويكون قد سبق السيف العذل، وأصبح من الصعب معالجة الأمور؛ حيث نصل إلى كارثة اقتصادية سببها الفائدة المرتفعة لمدة طويلة، فكارثة الفائدة للكثيرين تؤدي إلى كارثة اقتصادية للجميع.

لقد بدأت بوادر الكارثة فعلا، ولكن كيف يبدو المستقبل؟ وكيف ستصير الأمور؟ سيكون الأمر أسوأ مما كان منذ 50 سنة لأن الظواهر المصاحبة للكارثة مثل العدد الكبير للوحدات الإنتاجية المفلسة والبطالة المتزايدة وتدهور قيمة النقود. كل هذه الظواهر ستكون آثارها في المستقبل مختلفة عن آثارها في الماضي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت