فهرس الكتاب
ص 129
الأزمة الكبرى في الاقتصاد هي أزمة نقود سواء كان ذلك محليا أو عالميا؛ فمن المسئول عن ذلك؟
المسئول هو السياسة، وصانعوا السياسة بقراراتهم غير المسئولة التي أساءوا من خلالها إلى النقود واستعمالاتها، الذين يتحملون المسئولية، وهم السبب. ولكن آثار الكارثة غير موزعة بالتساوي.
ثم قال بعد ذلك:
"لقد تعب الاقتصاديون من محاولات امتصاص وتقليل كمية النقود، فالكمية تزداد بالرغم من المحاولات المستمرة للحد منها وعلى الأخص مع استمرار زيادة الفائدة."
ارتفاع الفائدة مثل تدفق الماء الذي يعقب انهيار السد، والذي يزيد من آثار الفيضان الناشئ عن انهياره، والذي نعنيه اليوم هو فيضان نقدي وكارثة غرق في النقود الرديئة.