ص 222
2 -قولهم: [طواعية الله ورسوله أنفع لنا] ، مع أن النهي إنما صدر عن الرسول وحده، يدل على أنهم يدركون أن السنة بيان الله على لسان رسوله، وأنها وحي يجب اتباعه. ولذلك قال ربنا - عز وجل:
(وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا) (الحشر: 7)
وقال تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) (النساء: 80) .
وقال سبحانه: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) (الأحزاب: 36) .
إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة، وكذلك الأحاديث الشريفة، وقد بينت هذا بالتفصيل في كتابي قصة الهجوم على السنة.