، وقد آذن القرآن الكريم مرتكبيه بحرب من الله ورسوله، قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون) (البقرة 278/ 279) .
ص 249
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه [لعن آكل الربا، ومؤكله، وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء] . رواه مسلم.
كما روى ابن عباس عنه صلى الله عليه وسلم: [إذا ظهر الزنا والربا في قرية فقد أحلوا بأنفسهم عذاب الله عز وجل] وروى نحوه ابن مسعود رضي الله عنه.
وقد أثبت البحوث الاقتصادية الحديثة أن الربا خطر على اقتصاد العالم وسياسته، وأخلاقياته، وسلامته، وأنه وراء كثير من الأزمات التي يعانيها العالم، وأن لا نجاة من ذلك إلا