فهرس الكتاب
وحي من الله تعالى بمعانيها، أما ألفاظها فمن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والسنة النبوية أصل من أصول الدين، وحجة على جميع المكلفين، متى نقلت إلينا بسند صحيح يفيد القطع، أو الظن الراجح.
وتأتي في المرتبة بعد القرآن الكريم في حجيتها، وفي وجوب العمل بها، وعلى هذا أجمع العلماء"."
ص 260
وذكر من النصوص ما يؤيد هذا وقال:
"فهذه النصوص تدل دلالة واضحة على أن السنة النبوية كالقرآن الكريم في وجوب إتباع ما اشتملت عليه من أحكام، وأن من خالفها فقد خالف أمر الله تعالى، وعصى شريعته".
وأحب أن أذكر الكاتب أن المضاربة بشروطها المجمع عليها تثبت بالسنة، فمن الحرام القول بأن المضارب