خيبر المشهور: [إنا نبتاع الصاع من هذا بالصاعين] ، أما ربا النسيئة فيكون في الجنس الواحد، وفي الجنسين، وفي الديون والقروض وفي البيوع، وقد يصدق عليه ربا الفضل ولكن لا يسمى ربا فضل، كما قال ابن حجر الهيثمي:"وتسمية هذا نسيئة - مع أنه يصدق عليه ربا الفضل أيضا - لأن النسيئة هي المقصودة فيه بالذات".
وحديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه لا يقتصر على تحريم ربا الفضل، فالأصناف الستة إذا لم تكن مثلا بمثل سواء بسواء وكانت يدا بيد فهذا ربا فضل، وإذا لم تكن يدا بيد فهذا ربا نسيئة. وإذا اختلفت الأصناف فلا يوجد ربا فضل، وإنما يكون ربا النسيئة إذا لم يكن يدا بيد، أما إذا كان يدا بيد فلا يشترط التساوي، والفضل جائز كما هو واضح من فقه الحديث. فالحديث الشريف إذا يبين تحريم ربا الفضل، وربا النسيئة في البيوع.
وما ذكره الكاتب عن ربا النسيئة صورة من صوره، وليست كل صوره؛ لهذا نرى إعادة صياغة ما ذكره الكاتب،