وصاحب رأس المال له باقي النسبة المئوية من الربح، وإن حدثت خسارة بدون تقصير أو تفريط من عامل المضاربة فإن العامل يخسر من جنس مشاركته، وهو العمل، فلا يأخذ شيئا مقابل عمله، وصاحب رأس المال يتحمل خسارة المال هذا هو العقد الرئيس الذي يحدد علاقة صاحب رأس المال بالمصرف الإسلامي
ص 289
والأموال التي تعد أمانة تحت يد المصرف الإسلامي كيف يستثمرها بما لا يتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية؟
بيان هذا يطول جدا، ولكن يمكن أخذ صورة عامة بمعرفة العقود التي تتعامل بها: فمنها عقد الشراء وعقد البيع، وعقد البيع مرابحة، والبيع مساومة، والإجارة، والاستصناع، والشركة المنتهية بالتمليك، والمضاربة؛ حيث يكون المصرف هنا صاحب رأس المال ... إلخ.