فهرس الكتاب
كل مسلم يعلم شيئا من المخالفات الشرعية أن ينبه إليها، ويبذل ما استطاع لتصحيحها.
وأذكر على سبيل المثال أنني وجدت مخالفات في بعض عقود عدد من المصارف الإسلامية، فنبهت المسئولين، ومن المصارف من قام بالتعديل، ومنها من أرسل إلي كل عقوده لمراجعتها، ثم أرسلها بعد التعديل، وأحد هذه المصارف لم يقم بالتصحيح، فبينت خطأه لمن سألني، وأعلنت في المراكز الإسلامية في لندن وأدنبره وجلاسجو، وقلت للمسلمين هناك: إن وجود مصر إسلامي كسب للمسلمين، فلا أطالبكم بمقاطعته، ولكن أريدكم أن تسعوا جاهدين لتصحيح خطئه.
وبحمد الله تعالى عقدت ندوة للنظر في أعمال هذا المصرف، وتم التصحيح، وجلست بعد هذا مع بعض المسئولين هناك لإعادة صياغة العقود، ووضع الضوابط الشرعية في خطوات تنفيذية وإجراءات عملية يلتزم بها من يقوم بالتنفيذ، وعندئذ ذكرت كل هذه الخطوات المباركة،