فهرس الكتاب

الصفحة 607 من 1737

سبيل الله كثيرا. وأخذهم الربا - وقد نهوا عنه - وأكلهم أموال الناس بالباطل)؟ (النساء: 160 - 161) .

من أين عرفت هذه المعلومات؟

ص 295

ومن أين جئت بهذا القول العجيب؟!

في تعريف الاستثمار قد بينت - فيما سبق - الصواب من الخطأ. وهنا يقال الاستثمار وأنواعه؛ إذا ليس الاستثمار نوعا واحدا، وعقدا واحدا، له أدلته وصيغه وآثاره وشروطه وهكذا، كالقرض والدين والوديعة، وإنما هو أنواع ينظر إلى كل نوع على حدة، كالأنواع التي ذكرتها أنت، ثم نرجع إلى كتب الفقه المعتمدة لنرى ما يتصل بالعقد وأدلته، ومعنى هذا أنه:

لا يجوز أن يتعاقد المتعاقدان على عقد استثمار، فلا

يوجد أصلا عقد استثمار، وإنما يتعاقدان على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت