فهرس الكتاب
وقد بدأ بالإشارة إلى الألفاظ الأربعة، وأعمال البنوك، ثم قال:
"وزيادة في توضيح الفروق بين التعامل عن طريق القروض أو الديون أو الودائع، وبين الاستثمار، أسوق الأمثلة الآتية ..."
فالأمثلة إذا تبنى على جعل الاستثمار عقدا وحلالا، والأمران خاطئان كل الخطأ كما بينا، وصورة عقد القرض التي سبقت، وعرض ميزانية بنوك مصر مجتمعة في جملتها، والميزانية التفصيلية لبعض البنوك، كل هذا يبين أن دخل البنوك غير الإسلامية - أساسا- من شيء واحد هو هذا القرض الربوي فرأى الكاتب أن يسميه استثمارا، وأن يجعله حلالا.
ص 312
ولو كان الأمر هكذا لكان ربا الجاهلية استثمارا حلالا حلالا؛ فهذا أقل سوءا وفحشا من ربا البنوك كما بينا.