فهرس الكتاب
ومما يلفت الانتباه، ويدعو للعجب، أن الكاتب ذكر معاملة ثم قال:
"وقد أخبرني بعض العاملين في البنوك أن مثل هذه المعاملة تسمى بالحساب الجاري".
قلت: من لا يعرف الحساب الجاري كيف يحكم على معاملات البنوك، ويذكر - بغير مرجع واحد؛ أي من معلوماته وثقافته الخاصة - أن وظيفة البنوك الاستثمار الحلال؟!
وقال الكاتب:
ومع أن المعاملات تقوم على المقاصد والمعاني، لا على الألفاظ والمباني إلا أننا نرى أن وضع الألفاظ في معانيها الصحيحة أمر واجب؛ حتى لا تلتبس الأحكام. ولذا فإن كل معاملة يقصد صاحب المال فيها تنمية ماله وزيادته بالطرق الشرعية، والاسم الصحيح لها استثمار وليس وديعة استثمارية؛ إذ الوديعة شيء والاستثمار شيء آخر.