فهرس الكتاب
والإجماع فإنها باقية محفوظة بحفظ الله تعالى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. فما الذي تغير إذن حتى تتغير الفتوى؟
كما قلنا: ليس للمسلم أن يحكم على النيات والسرائر، ولكن الظاهر أن الفتوى صدرت قبل إعلان السيد وزير الأوقاف، وأن البيان جاء بعد الإعلان، وما بين الاثنين أشهر قليلة!! ولا تغضب فالأمر يتعلق بكبيرة من أكبر الكبائر.
يا فضيلة المفتي:
العقلاء في كل زمان ومكان، الذين يتحرون الحلال الطيب، ما موقفهم من الفوائد بعد فتوى التحريم التي أجمع عليها كل المجامع الفقهيه التي هي أهل الذكر والاختصاص، وكل المؤتمرات العلمية المتخصصة خلال ربع قرن، ورأوا أن التحريم ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، كما بينت المجامع
صـ 370
والمؤتمرات، وكما بينت أنت أيضًا في فتواك قبل أشهر من إعلان السيد وزير الأوقاف.