فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1737

صـ 373

فإذا خفي عليه شيء، سأل أهل العلم والخبرة، استجابة لقوله تعالى {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} الأنبياء: 7

والمراد بأهل الذكر هنا: هم أهل الاختصاص والخبرة في كل علم وفن، ففي مجال الطب يسأل الأطباء، وفي مجال الفقه يسأل الفقهاء، وفي مجال الاقتصاد يسأل الاقتصاديون.

وهكذا في كل علم يسأل الخبراء فيه. وفي الحديث الصحيح:

[إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من قلوب الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا - أي: في أنفسهم - وأضلوا، أي غيرهم] .

رابعًا: إن كل ما يصدر عن دار الإفتاء المصرية من فتاوي واحكام هي مسئولة عنه قبل كل شيء، أمام الله تعالى. وهي والحمد لله يتسع صدرها للموافقين والمخالفين، إلا أنها لا تملك أن تكتم العلم الذي امرها الله تعالى بإظهاره.

وهي على استعداد تام للإجابة عن اسئلة السائلين، متحرية في إجاباتها ما تراه حقًا وعدلًا. ومن شاء بعد ذلك أخذ بما تراه. وهي المسئولة أمام الله تعالى، ومن شاء لم يأخذ بذلك، وهو المسئول عن مخالفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت