وقد ألقيت بضع محاضرات في الحديث عن المصارف الإسلامية بين النظرية والتطبيق، والفرق بينها وبين المصارف الربوية، وكان هذا في عدد من البلاد العربية والأوربية.
وراجعت صياغة عدد من العقود للاستثمار الشرعي، والمجال هنا لا يتسع لإيرادها، ولكن لنا أن نتساءل: لماذا اشتركت مصر مع ثلاث وأربعين دولة إسلامية في البنك الإسلامي للتنمية؟
ولماذا أسموه بهذا الإسم مادام لا فرق؟
ولماذا أعلنت بنوك الدولة عن إنشاء فروع إسلامية وقالت: بأن أرباحها حلال؟
أخبرنا يا دكتور - وأنت في مركز - يمكنك من العلم: أهذه الفروع تلتزم بالإسلام والاستثمار المشروع؟
أم إنها تضحك على المسلمين وتخدعهم على طريقة مسجد الضرار؟
وفي كلتا الحالتين: ماذا ستقول لربك وقد كتبت ما كتبت؟
{رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا}
واغفر لي ولأخي كاتب المقال.