فهرس الكتاب
من ذهب إلى التحريم بأنهم فقهاء البنوك الإسلامية، الذين باعوا دينهم بالأموال التي يأخذونها من هذه البنوك!
وكلتا التهمتين تؤدي إلى التكفير والعياذ بالله.
ولم يكن غريبًا أن يشترك في التكفير، بل أن يبدأ فتنة التكفير، مجلات نشرت من قبل طعنًا في كتاب الله العزيز، وفي السنة المطهرة، ودعت إلى ما يخالف أحكام الله تعالى. وتخصصت في الصور الفاضحة و .. إلخ.
ص 434
لم يكن غريبًا، بل متوقعًا، ما دام سيؤدي إلى تكفير الفقهاء، فقهاء السلطة والبنوك معًا!
ولكن العجيب الغريب أن يضل من لم يعرف من قبل بعداء للإسلام وأهله ودعاته، أو تكفير لأي مسلم، فيخرج علينا بمقال محشو بالتكفير فضلًا عن الشتائم والقبائح، ويأتي بما يدل على جهل بأحكام الله تعالى، وعداء للتجربة الإسلامية، وجهل أيضًا بواقع الحال.
وأريد هنا أن أذكر بما يأتي: