فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 1737

والمرة الثانية جاء النداء عبر جريدة الأهرام تثبيتا للفتوى الضالة التي أصدرها المفتي، وصاحبه حاصل على الدكتوراه في القانون أيضا ولكن من فرنسا.

وفي الأقوال السائدة: من علمني حرفا صرت له عبدا، فما الذي يمنعهما من الاعتراف بالجميل، ومكافأة من منحهم الدكتوراه مكافأة مجزية؟

فكانت الدعوة إلى استباحة فوائد البنوك في العالم كله من أكبر المكافآت لدول الغرب العلمانية!! لئلا يمنع المسلمين مانع من إيداع أموالهم هناك.

وإذا كانوا يخشون مخاطر مثل الحراسة أو التأميم، أو أي نوع من أنواع الضرائب، فلماذا لا يأخذون أموالهم من بلاد الإسلام، ويضعونها في بلاد الغرب؟

ص 444

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت