وقد بدأ الدكتور الدواليبي بهذا الإعلان عام 1951 في فرسنا نفسها التي منحته الدكتوراه؛ أي إنه ذهب بنفسه لتقديم آيات الطاعة والولاء والشكر.
هذا ما بدا لنا، والله عز وجل يتولى السرائر.
والدكتور الدواليبي بعد إعلانه تصدى له من فسه رأيه وبين بطلانه، فخنس فترة طويلة، ثم عاد منذ بضع سنوات ليعلن رأيه في إحدى صحف الإمارات، فرددت عليه ردا رقيقا، لعله يرجع، ثم سمعنا أنه كان وراء إبراهيم الناصر، ويبدو أن هذا صحيح فعلا، وقد يتأكد عندما نناقش الرأيين.
ونكتفي بهذه الخاطرة ونبدأ بمناقشة رأي المستشارين القانونيين: الدكتور الدواليبي كتب بحثه على الآلة الكاتبة، والأهرام الذي رفض نشر أي بحث يخالف فتوى المفتي الضالة - أسرع لغير وجه الله - بنشر بحث الدواليبي.
والدكتور إبراهيم الناصر نقل بحثه أولا من بحث الدواليبي، مع شيء من الاختصار، دون أي زيادة تذكر، وطبعه على الآلة