فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1737

وانتقل بعد إسقاط العجز ليجعل الربط بين صدر الآية والآية التالية وليس عجز الآية ذاتها!! وذلك ليخرج معاملات المصارف عن النص!! هكذا زين له سوء عمله!!

وهذا التصرف الذي يدل على أنه يجترئ على الله سبحانه وتعالى، يدل أيضا على عدم الفهم.

فالآية الأولى تتحدث عن الأصل العام في التوبة، وهي تشمل حكم التعامل مع كل مدين، والآية التالية تستثني حالة من الحالات إن وجدت، ولذلك بدأت بقوله تعالى: (وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة .... ) .

ص 449

وليس: (وإذا كان) فاستخدام (إن) هنا يدل على أن الحالة قد توجد وقد لا توجد، فإن وجدت فحكمها (فنظرة إلى ميسرة) وهذا أمر واجب، وبعده يأتي تنبيه التائب لا إلى أمر واجب وإنما ما هو أفضل: (وأن تصدقوا خير لكم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت