فهرس الكتاب
والآية الكريمة تنبه المسلم إلى خبث تنمية المال واستثماره عن طريق القرض الإنتاجي الربوي الذي شاع وانتشر في الجاهلية، ليتجه في التنمية والاستثمار إلى البدائل الشرعية.
وبعد الصحوة الإسلامية، وتنبه المسلمين لهذا الخبث، ودعوة مجمع البحوث الإسلامية عام 1385 ه للبحث عن البديل الإسلامي للبنوك الربوية، التي قامت على أساس الاقتراض والإقراض، وابتعدت تماما عن مجالات الاستثمار الإسلامية، وبعد تقديم مشروعين للمؤتمر الثاني لوزراء خارجية الدول الإسلامية عام 1392 ه، بعد هذا كله نشأت المصارف الإسلامية على أساس شركة المضاربة لا القرض الربوي، وأخذت تستثمر الأموال المودعة بالطرق المشروعة.
فالقول بإباحة أي زيادة على رأس المال مخالف للآية الكريمة، وافتراء على الله جلت قدرته.
والدواليبي أشار لصدر الآية الكريمة، وترك عجزها الذي يعتبر الأصل في التوبة لأن هذا يخالف هواه ويبطل تدبيره.